الإمام أحمد بن حنبل
347
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ ، قَالَ : إِنْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَقَالَ الرَّجُلُ : كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَالَ : فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فِيهِمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : الْأَشْهَادُ وَعَذَرْنَا « 1 » ثَلَاثَةً ، قَالُوا : مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ الْقَوْمُ قَالَ : أَبُو أَحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ : وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى فَقَالَ لِلنَّاسِ : " إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ " ، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ « 2 » .
--> دون كلمة " مثل " ، وما أثبتناه هو الصواب إن شاء اللَّه ، والمقصود أن أبا نعيم حدَّث بالعنعنة ، ومحمد بن عبد اللَّه بصيغة التحديث . ( 1 ) في ( م ) : وعدنا ، وفي ( ظ 2 ) و ( ق ) : وعددنا ، وفي هامش ( ظ 2 ) و ( ق ) : وعدَّ ، وفي هامش ( ظ 5 ) و " جامع المسانيد " : عدَّد ، والمثبت من ( ظ 5 ) ، وفي " صحيح مسلم " : وعَذَرَ . ( 2 ) إسناده قوي على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد اللَّه بن جميع ، فهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم . أبو نعيم : هو الفضل بن دكين ، وأبو الطفيل : هو عامر بن واثلة الليثي . وأخرجه مسلم ( 2779 ) ( 11 ) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد اللَّه بن الزبير وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه دون المرفوع منه ابن أبي شيبة 599 / 14 - 600 عن أبي نعيم الفضل ابن دكين وحده ، به .